الشيخ محمد آصف المحسني
133
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
في خواصّه ( ص ) . 61 - أكثر الأنبياء تعباً وهو واضح وقد ورد أيضاً « 1 » . ويشكل بمن لبث في قومه 950 سنة . وهو نوح ( ع ) . 62 - تنام عينه ولا ينام قلبه كما في رواية شهر بن حوشب « 2 » وغيرها من الروايات « 3 » الواردة عن الأئمة ( عليهم السلام ) ، ورواية زرارة « 4 » ، عن الباقر ( ع ) لكن فيها إثبات الخاصّة المذكورة لجميع الأنبياء وكذا الخاصّة الآتية . 63 - يرى ( ص ) من ورائه كما يرى من قدّامه ، وفسّرت بالتحفّظ والحسّ . وكذا الخاصّة السابقة . 64 - كون تطوّعه بالصلاة قاعداً كتطوّعه قائماً وإن لم يكن لعذر ، وفي حقّ غيره ذلك على النصف من هذا ذكره العلّامة ولم أجد دليله . 65 - حرمة رفع الصوت على صوته ؛ لقوله تعالى : لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ « 5 » . 66 - حرمة ندائه من وراء الحجرات ؛ لقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ « 6 » . قلت : في استفادة الحرمة منه مطلقاً نظر . 67 - إنّ الله تعالى لم يناده باسمه كما نادى النبيين بأسمائهم ، نعم ذكر اسمه في خمسة مواضع إثباتاً لرسالته ( ص ) على نحو الأوضح . 68 - حرمة ندائه باسمه الشريف محمّد ، أحمد ( ص ) ولعلّها لقوله تعالى : ( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ) « 7 » فتأمّل . 69 - كان يتبرّك ببوله ودمه ، دليله مجهول . وكأنّه افتراء من بعض البسطاء . 70 - من زنى بحضرته أو استهان به كفر ، دليل الأوّل غير مذكور ، وأمّا الثاني فهو واضح لا
--> ( 1 ) - البحار 16 / 329 . ( 2 ) - البحار 16 / 193 . ( 3 ) - البحار 16 / 172 - 173 . ( 4 ) - البحار 16 / 55 . ( 5 ) - الحجرات 49 / 2 . ( 6 ) - الحجرات 49 / 4 . ( 7 ) - النور 24 / 63 .